Morocco Sets Roadmap for Media during Coronavirus Crisis

A general view of Cadablanca, Morocco. (AFP)
A general view of Cadablanca, Morocco. (AFP)
TT

Morocco Sets Roadmap for Media during Coronavirus Crisis

A general view of Cadablanca, Morocco. (AFP)
A general view of Cadablanca, Morocco. (AFP)

Morocco’s High Authority for Audiovisual Communication (HACA) has urged audio-visual operators to avoid naming people who have been infected with coronavirus. It said disrespecting their personal space and information and degrading them shall be avoided.

It also recommended that radio and television be keen to continue hosting cultural and entertainment programs, in addition to the exceptional programs assigned for the coronavirus crisis.

The HACA issued a statement indicating that it approved on Friday a report on the aspects and characteristics of the media efforts in line with the national mobilization to face the coronavirus pandemic.

It said Moroccan TV and radio services have changed their programs' schedule and altered their shows’ content to accommodate the requirements of the health emergency.

The report, which was circulated at all audio-visual operators in the country, provided also a number of proposals, aimed at enhancing vigilance efforts at the level of media support for various aspects and repercussions of this crisis.

Among the major proposals presented by the HACA are “to avoid disclosing the identity of persons suspected of being infected with the new COVID-19 and ensure that their dignity is preserved and their private life is protected.”

It also urged audio-visual operators to “avoid linking specific cities and neighborhoods to the increase in the number of people infected with coronavirus.”



«دورة سينسيناتي»: شفيونتيك تواصل الدفاع عن اللقب بفوز صعب على ساكاري

البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في سينسيناتي (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في سينسيناتي (رويترز)
TT

«دورة سينسيناتي»: شفيونتيك تواصل الدفاع عن اللقب بفوز صعب على ساكاري

البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في سينسيناتي (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في سينسيناتي (رويترز)

واصلت البولندية إيغا شفيونتيك الدفاع عن لقبها في بطولة سينسيناتي للتنس «فئة 1000 نقطة» بعد فوز صعب على اليونانية ماريا ساكاري، لتتأهل لدور الـ16 لمنافسات فردي السيدات بالبطولة المقامة على الملاعب الصلبة، الإثنين.

وقلبت شفيونتيك تأخرها بمجموعة إلى فوز في 12 من أصل 14 شوطا لتتفوق على ساكاري بنتيجة 4 / 6 و6 / 1 و6 / 1 بعد مباراة استمرت ساعة و58 دقيقة.

ورفعت شفيونتيك رصيدها الإجمالي أمام ساكاري إلى 6 انتصارات مقابل 4 هزائم، و6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة منذ بداية عام 2022 عندما خسرت أمام اليونانية في دور الثمانية ببطولة قطر المفتوحة.

وتحسن أداء المصنفة الأولى عالميا سابقا في جولة الملاعب الصلبة هذا العام، حيث حققت لقب بطولة تورنتو الأسبوع الماضي لتنهي غيابا طويلا عن منصات التتويج دام 11 شهرا، وبفوزها على ساكاري واصلت سلسلة انتصاراتها إلى 8 مباريات متتالية.

ستلعب إيغا شفيونتيك في المباراة القادمة ضد الفرنسية ديان باري التي تأهلت بالفوز على مواطنتها لويس بواسون بنتيجة 6 / 4 و6 / 3، الإثنين.

وسبق أن التقت شفيونتيك وباري مرة واحدة، حيث فازت النجمة البولندية بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 / 1 و6 / 1 في الدور الثاني من أولمبياد باريس 2024.


دولّاك: نسعى لمواصلة الانتصارات في كأس الملك

الأوروغوياني ماوريسيو دولّاك المدير الفني لفريق الرياض (نادي الرياض)
الأوروغوياني ماوريسيو دولّاك المدير الفني لفريق الرياض (نادي الرياض)
TT

دولّاك: نسعى لمواصلة الانتصارات في كأس الملك

الأوروغوياني ماوريسيو دولّاك المدير الفني لفريق الرياض (نادي الرياض)
الأوروغوياني ماوريسيو دولّاك المدير الفني لفريق الرياض (نادي الرياض)

أكد الأوروغوياني ماوريسيو دولّاك، المدير الفني لفريق الرياض، أن فريقه كان بحاجة إلى ردّة فعل وتعويض بعد المباراة الماضية، مشيراً إلى أن مباراة الزلفي جاءت جيدة بشكل عام، وأن اللاعبين قدموا أداءً جيداً جعل الجهاز الفني سعيداً بالنتيجة والأداء معاً.

وقال دولّاك، في تصريحات عقب المباراة التي فاز بها الفريق بثنائية، إن هدف الفريق يتمثل في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في بطولة كأس الملك، موضحاً أن العمل يجري في الوقت ذاته على الابتعاد عن دائرة المنافسة على الهبوط في الدوري، لافتاً إلى أن الفريق ما زال يُحضَّر بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف مدرب الرياض أن الفريق بات جاهزاً لخوض مثل هذه المباريات، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة العمل الذي أنجزه الجهاز الفني خلال فترة الإعداد من النواحي الفنية والذهنية والتكتيكية، مؤكداً أن جميع اللاعبين على أهبة الاستعداد، وأنه لا يعتمد فقط على اللاعبين الأساسيين، بل يؤمن أيضاً بقدرة لاعبي البدلاء على صناعة الفارق.

وأشار دولّاك إلى أنه استدعى اليوم ثلاثة لاعبين من مقاعد البدلاء، قدّموا أداءً مميزاً وكان لهم تأثير واضح في مجريات المباراة، مؤكداً أن تأثير اللاعب البديل يجب أن يكون بالنسبة له بنفس أهمية وتأثير اللاعب الأساسي، وهو ما يحتاجه الفريق من جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة.


«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان المرشح الأبرز للفوز باللقب

 باريس سان جيرمان استهل موسمه بالسقوط أمام لانس في كأس السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان استهل موسمه بالسقوط أمام لانس في كأس السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان المرشح الأبرز للفوز باللقب

 باريس سان جيرمان استهل موسمه بالسقوط أمام لانس في كأس السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان استهل موسمه بالسقوط أمام لانس في كأس السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)

لم يكن فريق باريس سان جيرمان مضطرا لتعزيز صفوفه في ظل تتويجه بلقب الدوري الفرنسي لكرة القدم خمس مرات متتالية، ولقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين.

لكن لويس إنريكي مدرب الفريق لم يلتفت لذلك خلال الانتقالات الصيفية الجارية، ويترقب الكثيرون مدى صواب قراره.

وقال إنريكي: «ضم صفقات جديدة لا يعني فقدان الثقة في اللاعبين الحاليين، بل اللاعبون الجدد يمنحون الفريق طاقة جديدة وعقلية مختلفة».

وتعاقد النادي الباريسي مع فيران توريس مهاجم منتخب إسبانيا بطل العالم إضافة إلى الجناحين ماغنيس أكليوش وميكا غودتس لتعزيز الهجوم الباريسي القوي.

ويعد باريس سان جيرمان الأقرب للفوز بلقب الدوري للمرة 15 في تاريخه، معززا رقمه القياسي، وسيبدأ الموسم بمواجهة على أرضه أمام رين، يوم الأحد.

وسجل توريس هدف الفوز لإسبانيا في كأس العالم، ويتسم بالسرعة والمهارة في خط الهجوم.

وقال لويس إنريكي: «بإمكان فيران التأقلم مع أسلوب لعبنا، فهو قادر على أداء مهام جميع مراكز خط الهجوم».

لكن الفريق الباريسي يضم عدة لاعبين في خط الهجوم لديهم نفس الميزة، مثل عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية والذي أحرز 6 أهداف لفرنسا في كأس العالم، وديزيري دوي.

لذا فإن التواجد أساسيا في تشكيل الفريق الباريسي لا يبقى أمرا مؤكدا لفيران توريس، في ظل تواجد عناصر أخرى مميزة مثل الفرنسي برادلي باركولا وخفيتشا كفاراتسخيليا جناح منتخب جورجيا.

وأزعج أكليوش الدفاع الباريسي عندما كان بصفوف فريقه السابق موناكو في مباراة فاصلة أمام باريس سان جيرمان، انتهت بفوز بطل أوروبا بنتيجة 5 / 4، كما كرر الأمر في مباراة الفريقين ببطولة الدوري.

لكن يبقى التساؤل كيف سيفرض أكليوش نفسه على باركولا الذي سجل 3 أهداف لفرنسا في مونديال 2026 أو كفاراتسخيليا الذي يعد من أفضل الأجنحة الهجومية في العالم؟

وكذلك فإن اللاعب الواعد غودتس /21 عاما/ الذي انضم لسان جيرمان مقابل 55 مليون يورو (64 مليون دولار)، ربما يتحول إلى خيار ثالث إذا لم ينتقل باركولا إلى ليفربول.

لكن معظم الخبراء يرون أن باريس سان جيرمان لديه خيارات يتفوق بها بفارق كبير عن باقي منافسيه في الدوري الفرنسي.

أما لانس، فيتسلح الفريق الواقع في شمال فرنسا بحماس جماهيره الذي دفعه للأمام بقوة في الموسم الماضي.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة كان لباريس سان جيرمان منافس قوي على لقب الدوري، حيث أنهى لانس الموسم في المركز الثاني وتوج بكأس فرنسا تحت قيادة مدربه السابق بيير ساج الذي انتقل إلى كريستال بالاس الإنجليزي.

واستعان لانس بالمدرب الألماني دينو توبمولر، الذي يجيد اللغة الفرنسية ويميل للعب الهجومي، ونجح في الإبقاء على فلوريان توفان، المهاجم المخضرم والهداف المميز.

وسجل توفان هدف فوز لانس على باريس سان جيرمان ليتوج بكأس السوبر الفرنسي، أمس الأحد، تحت أنظار زين الدين زيدان المدير الفني لمنتخب فرنسا.

ويستضيف لانس فريق أوكسير يوم السبت.

من جهته، تعاقد مرسيليا مع المدرب المخضرم برونو جينيسيو لإعادة الاستقرار إلى النادي الذي عانى من اضطرابات الموسم الماضي.

فشل مرسيليا، تحت قيادة مدربين هما روبرتو دي زيربي وحبيب باي، في تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وتراجع الفريق للمركز السادس في الدوري الفرنسي، وسقط بخماسية دون رد أمام باريس سان جيرمان.

وقال المهاجم المخضرم بيير إيمريك أوباميانغ، لاعب مرسيليا الذي غادر الفريق بعد فترة ثانية، إن الأجواء كانت غير صحية بسبب كثرة العوامل الخارجية التي أثّرت بالسلب على الفريق.

بدأ الموسم الماضي في مرسيليا بمشاجرة في غرفة الملابس بين لاعبين، واستمرت الأزمات هذا الصيف بعد تجريد بيير-إميل هويبيرغ من شارة القيادة رغما عن إرادة جينيسيو.

وربطت تقارير صحفية هذا القرار بأنه عقابا للاعب على الانتقال إلى نيوكاسل، مما تسبب في إرباك خطط مرسيليا لتحقيق التوازن المالي.

ولا تبقى هذه الأجواء مثالية لإعادة بناء مرسيليا الذي توج بالدوري لآخر مرة في عام 2010، وسيعاني الفريق هجوميا بعد رحيل أوباميانغ وماسون غرينوود، علما بأن الفريق سيبدأ الموسم بمواجهة على أرضه أمام ستراسبورغ يوم الجمعة.

أما موناكو فتعاقب على تدريب الفريق الفائز بلقب الدوري 8 مرات مدربان في الموسم الماضي، وهما آدي هوتر وسيباستيان بوكونيولي، لكنه أنهى الموسم في المركز السابع، ويسعى المدرب الجديد فيليبي لويس لتصحيح مسار فريق الإمارة في الموسم الجديد.

يرتكز موناكو على مهاجمه الأمريكي فولارين بالوجون الذي أثار ضجة واسعة في كأس العالم الأخيرة بسبب تدخلات سياسية.

كما انضم آنسو فاتي بشكل نهائي من برشلونة بعدما قضى الموسم الماضي معارا إلى موناكو، حيث سجل 12 هدفا.

لكن فريق الإمارة سيكون مطالبا أيضا بالحكمة في قراراته بعدما خسر كثيرا في صفقة التعاقد مع المخضرم بول بوجبا الذي شارك في عدد قليل من المباريات في الموسم الماضي، وأصيب خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

وسيبدأ موناكو مشواره في الدوري بمواجهة لوهافر يوم الأحد.

من جهته قاد جينيسيو فريق ليل إلى المركز الثالث في الدوري الفرنسي الموسم الماضي بفضل أداء قوي في الجولات الأخيرة.

لكن سيكون من المستبعد أن يراهن الفريق مجددا على مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو، الذي سيبلغ 40 عاما في سبتمبر (أيلول).

بل سينتظر ليل الكثر من الجناح البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو /21 عاما/ على الرغم من رغبته في الرحيل، حيث تتنافس أندية كبيرة على ضمه قبل مواجهة آنجيه، يوم الأحد.

ويبقى ليل مهددا أيضا بفقدان لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي /18 عاما/ الذي قدم أداء جيدا مع منتخب المغرب في كأس العالم، وذكرت تقارير أن مانشستر سيتي الإنجليزي مستعد لضمه مقابل 100 مليون يورو.