Saudi Arabia Welcomes Qatari Hajj Performers, Condemns Politicizing Islamic Rites
Dr. Awwad Bin Saleh Al-Awwad, Saudi minister of culture and information during the anti-terror quartet (ATQ) meeting in Jeddah on Thursday, SPA
Jeddah- Saudi Arabia’s culture and information minister Dr. Awwad Bin Saleh Al-Awwad welcomed all Qataris looking forward to joining this year’s Hajj pilgrimage.
Doha’s attempts to politicize the religious rite is a step down the wrong road, said Awwad.
Speaking at the ATQ (Anti-terror Quartet) meeting in Jeddah, Awwad stressed that the Kingdom of Saudi Arabia, home to Islam’s Holiest site, takes great concern in facilitating Hajj.
The Kingdom exerts its utmost efforts to make the Hajj a success, he said.
Citing Saudi Arabia’s hosting pilgrims time and time again, Awwad said that the kingdom has proved throughout history its success in providing its services to the pilgrims.
The meeting, whose objective is to boost joint action to discuss media issues of concern to the countries calling for combating terror and coordinating stances against the tendentious Qatari media campaigns supporting violence and extremism and spreading hate speech, comes as an extension of the previous meeting in Cairo.
Awwad considered Qatar making the choice of politicizing Hajj to be equivalent to political bankruptcy by which Doha intends to create confusion and exploit the religious ritual for its own ends.
He added that throughout modern history Qatar is the second country to politicize Hajj. Before it, Iran tried and its efforts totally failed.
Awwad stressed that the Qatari people are welcome this year (for Hajj) like every year. Several options have been presented to Qatari pilgrims to perform Hajj rites with ease and comfort.
He further said the Qataris wishing to perform Hajj should not believe the false propaganda stating that they are forbidden from performing Hajj.
The Kingdom welcomes all Muslims from all over the world and spares no effort in facilitating Hajj so that the pilgrimage is comfortable and offers a peace of mind.
تزامناً مع قرار «الفيدرالي»... مصرف البحرين المركزي يرفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس
مصرف البحرين المركزي (رويترز)
رفع مصرف البحرين المركزي سعر فائدة الودائع لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس، وفقاً لبيان صادر عن المصرف.
ويأتي القرار بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، في أول زيادة للفائدة منذ 3 سنوات، في وقت يواصل فيه البنك المركزي الأميركي مواجهة التضخم المرتفع.
وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع على رفع سعر الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75 في المائة و4 في المائة، مشيرة إلى أن التضخم لا يزال عند مستويات «مرتفعة». وأضافت اللجنة أن رفع أسعار الفائدة سيدعم «عودة في الوقت المناسب» إلى هدف التضخم البالغ 2 في المائة.
أعلن كريستال بالاس تمديد عقد حارسه وقائده دين هندرسون حتى عام 2030، ليحسم مستقبله مع النادي قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة الدوري الأوروبي.
وانضم هندرسون إلى كريستال بالاس قادماً من مانشستر يونايتد عام 2023، وخاض منذ ذلك الحين أكثر من 100 مباراة بقميص «النسور»، كما ساهم في تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي تحت قيادة المدرب أوليفر جلاسنر الموسم الماضي.
وارتدى هندرسون شارة قيادة الفريق عقب انتقال مارك جيهي إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال الحارس الإنجليزي بعد تجديد عقده: «عشنا معاً لحظات مذهلة وليالي لا تُنسى وأياماً مجيدة. إنها ذكريات ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد».
وأضاف: «تعلمت معنى ارتداء هذا القميص، والحصول على الثقة لارتداء شارة القيادة أمر أقدره حقاً ولن أعتبره يوماً أمراً مسلماً به».
وشدد هندرسون على قوة ارتباطه بالنادي وجماهيره، قائلاً: «أدرك تماماً ما يعنيه شعار النادي للجماهير. المشاعر تتأرجح بين لحظات الفرح والانكسار، وهناك مواسم لم يؤمن فيها أحد بقدراتنا ولحظات أثبتنا فيها خطأهم. هذا هو جوهر الانتماء إلى كريستال بالاس».
وأكد عدم تفكيره في الرحيل، مضيفاً: «لم يكن هناك أي خيار آخر. أنا فخور بكوني واحداً منكم، ولن أغادر إلى أي مكان آخر. أفضل سنوات مسيرتي لا تزال أمامي، وأنا سعيد بتكريسها لكريستال بالاس».
لكن هندرسون لن يكون حاضراً في المباراة الافتتاحية لكريستال بالاس في الدوري الأوروبي أمام ليخ بوزنان البولندي، الخميس، على ملعب «سيلهرست بارك»، إذ يواصل التعافي من إصابة في الكاحل.
ومن المتوقع أيضاً أن تحرمه الإصابة من المشاركة مع منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
وجد مهاجرون إريتريون كانوا يأملون في الوصول إلى أوروبا، أنفسهم محتجزين في سجن بشرق ليبيا تحت رحمة سجّانين يطالبون عائلاتهم بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم، بحسب ما رواه بعضهم لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، متحدثين عن زنزانات مكتظة، وكميات غير كافية من الطعام، وعمليات اغتصاب.
يقول ديبيساي (19 عاماً) الذي غادر إريتريا الواقعة في القرن الأفريقي، ويحكمها بقبضة من حديد منذ استقلالها عام 1993 أسياس أفورقي: «في زنزانتنا يعاني الجميع تقريباً الضعف واعتلال الصحة».
ويفر الشباب الإريتري بأعداد كبيرة من بلادهم، البالغ عدد سكانها 3.5 مليون نسمة، وغالباً ما توصف بأنها «كوريا الشمالية الأفريقية» هرباً، خصوصاً من خدمة عسكرية غير محددة المدة، تعتبرها الأمم المتحدة بمثابة عبودية. وهذا حال ديبيساي، الذي طلب عدم كشف اسمه لحماية عائلته في إريتريا.
فقد انشق هذا الجندي المجند الشاب في 27 يناير (كانون الثاني) 2025، وقال إنه مشى 10 أيام برفقة مهربين، وصولاً إلى السودان، في رحلة شاقة.
خطف وتعذيب
بعد وصوله إلى ليبيا، خُطف ديبيساي وتعرض لـ«التعذيب المتكرر»، وقد جمعت والدته تسعة آلاف دولار لإطلاق سراحه، وهو مبلغ ضخم في إريتريا، التي يعيش أكثر من نصف سكانها في حالة فقر، وفقاً للبنك الأفريقي للتنمية.
وبعد دفع الفدية، باعه خاطفوه إلى «جماعة أخرى»، إلا أن عائلته التي أصبحت مثقلة بالديون لم يعد لديها مال. وبعد ثلاثة أشهر، سلمه آسروه للشرطة لعدم حصولهم على فدية.
مهاجرون أفارقة تم إنقاذهم من الغرق بعد محاولتهم الوصول سراً إلى أوروبا (إ.ب.أ)
يقول ديبيساي إن ظروف الاحتجاز «سيئة للغاية... فقد كنا نعاني جوعاً شديداً ونقصاً في ماء الشرب. يتكدس نحو 150 شخصاً في غرفة صغيرة. كما تنتشر أمراض معدية، لا سيما السل والملاريا، فيما لا تتوافر الأدوية». مضيفاً أن رجال الشرطة يضربوننا ويشتموننا (...) ولا يعاملوننا كبشر».
وتمكنت «وكالة الصحافة الفرنسية» من التحدث إلى العديد من المحتجزين، الذين يترك لهم الحراس هواتفهم ليتمكنوا من الاتصال بعائلاتهم طلباً للمساعدة، والحصول على المال.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ساهمت حالة عدم الاستقرار في ليبيا في تعزيز الاتجار بالبشر وما يصاحبه من انتهاكات متعددة، يتعرض لها المهاجرون، لا سيما الابتزاز والاستعباد، وفقاً للأمم المتحدة.
وأفادت الأمم المتحدة أخيراً بأن «المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء يتعرضون لانتهاكات منهجية» ترتكب «بسبب الإفلات التام من العقاب» في ليبيا، حيث يحتجزون «تعسفاً» في نحو 40 «مركز احتجاز رسمياً وغير رسمي».
تواطئ أوروبي
ندد العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان بالتعاون «المشين» للاتحاد الأوروبي مع السلطتين المتنافستين في ليبيا بشأن مراقبة الهجرة، معتبرين أنه بذلك يصبح «شريكاً» في الانتهاكات «الواسعة النطاق والمنهجية»، التي ترتكب بحق المهاجرين، وسط حالة من «الإفلات من العقاب».
ومنذ سقوط القذافي، تشهد ليبيا انقساماً بين سلطتين متنافستين: الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس في الغرب، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وسلطة أخرى في الشرق تخضع لنفوذ المشير خليفة حفتر وأبنائه.
مهاجرون أفارقة تم اعتراضهم من قبل خفر السواحل الإسباني (إ.ب.أ)
من جهته، قال زيريسناي، البالغ 35 عاماً والمحتجز منذ ثمانية أشهر في سجن يقبع فيه، وفقاً له، نحو 700 مهاجر من إريتريا وإثيوبيا: «كل يوم، نحصل فقط على قطعة خبز في الصباح، وكمية قليلة من الأرز للغداء وكمية مماثلة للعشاء. وبعض عناصر الشرطة تطلب ما يصل إلى 4 آلاف دولار للإفراج عن سجين، لكن معظمنا لم يعد لديه المال».
وروى زيريسناي أنه في أحد الأيام، وبينما كان المهاجرون يقرعون الأبواب بقوة للمطالبة بمعالجة مرضى، دخل شرطيون «وفتحوا النار»، ما أسفر عن مقتل مهاجرَين، وإصابة العشرات تُركوا دون رعاية طبية ملائمة، وأضاف: «يمكننا سماعهم وهم يبكون ويعانون».
عمليات اغتصاب
تتعرض النساء للعنف الجنسي. ومن بين هؤلاء فيوري التي انطلقت، بعد فرارها من إريتريا إلى إثيوبيا عام 2022، في رحلة نحو أوروبا في مارس (آذار) الماضي. لكنّ المهربين في السودان سلّموا مجموعتها إلى «الرشايدة»، وهي قبيلة عربية تقطن شرق البلاد.
تقول هذه الشابة البالغة 25 عاماً، والتي أطلق سراحها لاحقاً مقابل 9500 دولار: «في إحدى الليالي، جاء رجال إلى المكان الذي كنت مستلقية فيه، وأمروني بالاغتسال ثم أجبروني على الخروج من الغرفة. وبعد ذلك، اغتصبني ثلاثة رجال».
وعند دخولها ليبيا، تم توقيفها، وخلال فترة احتجازها المستمرة منذ ثلاثة أشهر، تعرضت للاغتصاب مجدداً من جانب «حارسيَن» في السجن وحملت.
كما روت أيضاً معاناة السجينات من نقص الأدوية و«الجوع والعطش» قائلة: «خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كانت المرة الوحيدة التي سُمح لي فيها باستنشاق الهواء هي اليوم الذي اغتصبني فيه الحارسان».
وفي تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، ندد وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسقل بـ«أعمال مؤسفة لا تتحمل مسؤوليتها سوى السلطات الليبية المعنية».
فيما لم تستجب سلطات شرق ليبيا لطلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.
في غضون ذلك، يظل ديبيساي متمسكاً بالأمل. ويقول: «أريد البقاء على قيد الحياة، والوصول إلى أوروبا، والحصول على تعليم، وبناء حياة أفضل وإعالة عائلتي».