Diplomatic Crisis Arises between Sudan, UN over Envoy

Sec-Gen Special Representative for Sudan and Head of UNITAMS Volker Perthes (Reuters)
Sec-Gen Special Representative for Sudan and Head of UNITAMS Volker Perthes (Reuters)
TT

Diplomatic Crisis Arises between Sudan, UN over Envoy

Sec-Gen Special Representative for Sudan and Head of UNITAMS Volker Perthes (Reuters)
Sec-Gen Special Representative for Sudan and Head of UNITAMS Volker Perthes (Reuters)

A new diplomatic crisis erupted between Sudan and the UN after the Sudanese delegation to the Security Council meeting on the situation in the country stipulated on Wednesday the exclusion of the UN envoy to Sudan, Volker Perthes.

Sudan accused the Special Representative of the Sec-Gen (SRSG) and head of the UN Integrated Transition Assistance Mission in Sudan (UNITAMS) of lacking neutrality and interfering in the country's internal affairs after Perthes submitted a report about the atrocities in the war raging since mid-April.

During the Security Council meeting, US Ambassador Linda Thomas-Greenfield denounced Perthes' absence: "We now know that the Sudanese government threatened to end the UN Mission in Sudan if the SRSG participated in this briefing."

She directed her speech to the Sudanese ambassador al-Harith al-Idriss saying it "was really outrageous, and I did make that point in the Council. No country should be able to bully a briefer into silence, let alone the United Nations."

Sudan denies

The Sudanese delegate denied the accusation, saying the Sudanese mission to the UN did not send a message threatening to boycott the Security Council session.

But Thomas-Greenfeld later repeated her accusation in front of reporters at the UN headquarters.

"We were told that Volker would be briefing the Council. And this morning, his name was pulled. And we understand that that happened because the Sudanese government threatened to pull UNITAMS out of Sudan if he briefed the Council," she said, describing the behavior as "outrageous" and "unacceptable."

Sudanese Foreign Minister Ali Al-Sadiq said that Perthes no longer represents the UN in Sudan, calling on the Secretary-General, Antonio Guterres, to speed up the appointment of a substitute.

Al-Sadiq explained that Perthes did not attend the session because Sudan objected to his participation, emphasizing that the step was not a blackmail or threat to any party.

He said the objection was merely a legal right of the country.

Weapons shipment

The Sudanese army seized on Thursday a shipment of weapons en route to the Rapid Support Forces (RSF) on the border of the Butana region with the east of the country.

In a press circular on the official Facebook page, the army stated that the intelligence of the 11th Infantry Division in the Khashm al-Qurba area seized three cars loaded with weapons.

The army is tightening control over the ports and land routes between the eastern region along the Butana Plain to Khartoum, where battles occur between the two parties.

Clashes continue

Meanwhile, clashes continued between the Sudanese Army and the Rapid Support Forces in Khartoum.

Eyewitnesses told Asharq Al-Awsat that heavy artillery could be heard in the city, near the army's point in Bahri.

The Rapid Support Forces announced the defection of a new group of officers and soldiers of the Army's Sixth Division in el-Fashir, the capital of North Darfur state.

The RSF said in a statement that thousands of forces joined their ranks, and they will form the nucleus of the professional national army that includes all Sudanese.

They renewed their call to the members of the Sudanese Armed Forces to align themselves with the people's will to eliminate the remnants of the ousted regime and rebuild the state.

Troika countries

The Troika: Norway, the UK, and the US condemned in the strongest terms the ongoing violence in Darfur, especially reports of killings based on ethnicity and widespread sexual violence by the RSF and allied militias.

"We call on all parties to immediately cease attacks and prevent the further spread of fighting. Those responsible must be held to account. Full access to conflict-affected areas must be granted so that abuses can be properly investigated and life-saving humanitarian aid can reach survivors who urgently need it."

The statement asserted the Troika's concern about reports of a military build-up near El Fasher, North Darfur, and Nyala, South Darfur, where further violence will put more civilians at risk.

The statement warned that expanding the needless and ruinous conflict between RSF and the Sudanese Armed Forces SAF to Darfur had caused incalculable human suffering.

"We remind the parties of the conflict of their obligations under international humanitarian law related to protecting civilians. We call on all parties to the conflict to enable humanitarian access in Darfur and throughout the country”, added the statement.



التونسي معلول أغلى المدربين في تاريخ «الدوري الجزائري»

نبيل معلول المدير الفني لـ«شباب بلوزداد» الجزائري (كاف)
نبيل معلول المدير الفني لـ«شباب بلوزداد» الجزائري (كاف)
TT

التونسي معلول أغلى المدربين في تاريخ «الدوري الجزائري»

نبيل معلول المدير الفني لـ«شباب بلوزداد» الجزائري (كاف)
نبيل معلول المدير الفني لـ«شباب بلوزداد» الجزائري (كاف)

تصدّر نبيل معلول، المدير الفني لنادي شباب بلوزداد، قائمة أعلى المدربين أجراً في الدوري الجزائري لكرة القدم، ضِمن تصنيف شهد وجود 3 مدربين تونسيين ضِمن الخمسة الأوائل.

وكشفت تقارير صحافية، الجمعة، أن معلول، الذي يرتبط بشباب بلوزداد لموسم واحد، يتلقى راتباً شهرياً يصل إلى 65 ألف يورو، مما يجعله صاحب الرقم القياسي لأغلى مدرب في تاريخ الدوري الجزائري، متجاوزاً بذلك الرقم المسجل باسم الألماني جوزيف زينباور، المدير الفني السابق لنادي شبيبة القبائل، الذي كان يتقاضى باحتساب رواتب أعضاء جهازه المُعاون، ما مجموعه 60 ألف يورو شهرياً.

وأوضح المصدر نفسه أن رواتب أعضاء الجهاز الفني لنادي شباب بلوزداد، بمن فيهم معلول، إضافة إلى المدرب المساعد الأول، ومدربين اثنين للياقة البدنية، ومحلل الفيديو، ومدرب حراس المرمى، تتجاوز 100 ألف يورو شهرياً، وهو رقم قياسي آخر في الدوري الجزائري.

كان معلول يتقاضى 45 ألف يورو شهرياً، خلال تجربته مع نادي اتحاد الجزائر قبل سنتين التي انتهت بإقالته بعد 7 أشهر بسبب تذبذب نتائج الفريق.

وجاء السنغالي لمين ندياي، المدير الفني لنادي اتحاد الجزائر، في المركز الثاني لقائمة أغلى المدربين براتب شهري يصل إلى نحو 45 ألف يورو، بزيادة 20 ألف يورو شهرياً عن الموسم الماضي، الذي تُوّج فيه الفريق تحت قيادته بكأس الكونفدرالية وكأس الجزائر.

ويحتل الجزائري المغترب كريم بلحوسين، مدرب نادي شبيبة القبائل، الحديث العهد بالبطولة المحلية، المركز الثالث براتب شهري يصل إلى 40 ألف يورو، متقدماً على التونسي خالد بن يحيى، مدرب نادي مولودية الجزائر حامل لقب الدوري، الذي يتقاضى قرابة 30 ألف أورو شهرياً.


نافي بيلاي... مطرقة العدالة الدولية في وجه «الإفلات من العقاب»

بيلاي عقب فوزها بجائزة «نوبل للسلام» في قصر العدل بنورمبرغ يوم 9 أكتوبر (إ.ب.أ)
بيلاي عقب فوزها بجائزة «نوبل للسلام» في قصر العدل بنورمبرغ يوم 9 أكتوبر (إ.ب.أ)
TT

نافي بيلاي... مطرقة العدالة الدولية في وجه «الإفلات من العقاب»

بيلاي عقب فوزها بجائزة «نوبل للسلام» في قصر العدل بنورمبرغ يوم 9 أكتوبر (إ.ب.أ)
بيلاي عقب فوزها بجائزة «نوبل للسلام» في قصر العدل بنورمبرغ يوم 9 أكتوبر (إ.ب.أ)

جاء فوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة «نوبل للسلام» تتويجاً لمسيرة بدأت بالدفاع عن ضحايا الفصل العنصري في بلادها، وصولاً إلى رئاسة لجنة التحقيق الأممية التي خلصت إلى ارتكاب إسرائيل «إبادة جماعية في غزة»، واضعةً مسؤولية إنصاف الفلسطينيين أمام المجتمع الدولي.

وسط هذه المسيرة، شاركت نافي بيلاي في محاكمة المسؤولين عن الإبادة الجماعية في رواندا، وإرساء سوابق في مواجهة العنف الجنسي، ثم العمل في المحكمة الجنائية الدولية، وقيادة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأعلنت «لجنة نوبل» النرويجية، الجمعة، فوز القاضية الجنوب أفريقية والمفوضة السابقة لحقوق الإنسان نافي بيلاي بجائزة «نوبل للسلام 2026» تقديراً لـ«جهودها في ‌تعزيز السلام والقانون الدولي».

وذكرت ​لجنة «نوبل» أن نافي بيلاي (85 عاماً) حاسبت قادة دول، وجلبت الأمل لضحايا ‌العنف والصراع، وأظهرت بوصلة أخلاقية ثابتة خلال مسيرتها المهنية الطويلة. وأضافت: «هناك قاسم مشترك يمتد من بدايات مسيرتها في الدفاع عن نيلسون ​مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام ‌(الفصل العنصري) إلى عملها قاضيةً في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا».

جريمة إبادة على الهواء

في غزة، واجهت نافي بيلاي أحد الفصول الصعبة في مسيرتها الطويلة مع العدالة؛ فترأست لجنة التحقيق الأممية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي خلصت في سبتمبر (أيلول) 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت «إبادة جماعية في غزة».

نافي بيلاي ترأست «لجنة التحقيق» الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة (إ.ب.أ)

وقالت القاضية الجنوب أفريقية، في حوار مع جريدة «الأهرام» المصرية في نسختها الفرنسية نُشر العام الماضي، إن التحقيقات التي أجرتها لجنة التحقيق الأممية بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة خلصت إلى ارتكاب إسرائيل أربعة من الأفعال الخمسة التي تشكّل جريمة الإبادة الجماعية في غزة. وأوضحت أن هذه النتيجة استندت إلى فحص الأدلة والشهادات، وربط نمط العمليات على الأرض بتصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين، مشيرةً إلى توثيق قتل الفلسطينيين وإلحاق أذى جسدي ونفسي جسيم بهم، وفرض ظروف معيشية تؤدي إلى تدميرهم، واستهداف قدرتهم على الإنجاب.

وأضافت أن أكثر ما صدمها هو استمرار هذه الجرائم أثناء التحقيق فيها، واصفةً ما يحدث في غزة بأنه «إبادة جماعية على الهواء مباشرة»، يشاهدها العالم عبر التلفزيون.

لعل ذلك ما دفع إسرائيل إلى التنديد بمنح القاضية الجنوب أفريقية جائزة «نوبل»، وزعمت تل أبيب أن ذلك يُضفي شرعية على «الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل»، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة «إكس» الجمعة.

في المقابل، أشادت وزارة الخارجية الفلسطينية بالقاضية، منوهة بدفاعها عن «حقوق المظلومين». وقالت الوزارة في بيان، الجمعة، إن بيلاي «كرست حياتها للتأكيد على أولوية القانون باعتباره ركيزة النظام الدولي، والعدالة باعتبارها سمته المميزة»، و«سعت إلى الحقيقة ودافعت عن حقوق المظلومين في جنوب أفريقيا وفي العالم، بما فيه فلسطين، بكل نزاهة وشجاعة وشرف». ورأت أن منحها «نوبل» هو «جائزة مستحقة تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي».

قضايا «الفصل العنصري»

تعدّ صراحة القاضية الجنوب أفريقية جزءاً من شخصيتها التي تتّسم بالحزم والإصرار على الوصول إلى الحقيقة؛ فهي نشأت في ظلّ نظام جعل التمييز جزءاً من القانون والحياة اليومية.

وُلدت عام 1941 في دوربان - ثالث أكثر مدينة اكتظاظاً في جنوب أفريقيا - لأسرة من أصول هندية، وكان والدها سائق حافلة.

المحامية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بعد إعلان فوزها بجائزة «نوبل للسلام» لعام 2026 بقصر العدل في نورمبرغ بألمانيا يوم 9 أكتوبر (أ.ف.ب)

وفي عام 1967، أصبحت أول امرأة تفتتح مكتب محاماة في إقليم ناتال، وتولت الدفاع عن مناهضي «الفصل العنصري»، وكشف التعذيب، والمساهمة في تثبيت حقوق المعتقلين السياسيين في سجن «جزيرة روبن»، أحد أبرز رموز القمع خلال عهد «الفصل العنصري». وعاشت بيلاي مفارقة المحامية التي تدافع عن موكليها داخل جهاز قضائي يميز ضدها هي أيضاً؛ فخلال سنوات عملها تحت «الفصل العنصري» لم يكن مسموحاً لها بدخول غرف القضاة، ثم أصبحت عام 1995، بعد انهيار النظام، أول امرأة غير بيضاء تُعين قاضية بالإنابة في المحكمة العليا ببلادها.

وامتد دورها إلى صياغة ضمانات المرحلة الجديدة. وأسهمت، ضمن الائتلاف الوطني للنساء، في إدراج بند «المساواة» في الدستور، الذي يحظر التمييز على أسس تشمل العرق والجنس والدين والتوجه الجنسي. وعندما انتُخبت قاضية بالمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا عام 1995، وتولت رئاستها بين عامَي 1999 و2003، شاركت في تحويل شهادات الناجين إلى أدلة تُفحص أمام القضاء، مع التمسك بإجراءات المحاكمة العادلة التي تمنح الأحكام صدقيتها.

وكانت قضية جان بول أكاييسو، رئيس بلدية تابا في رواندا، من أبرز محطات عمل بيلاي؛ إذ شاركت في الحكم الذي أدانه بالإبادة الجماعية، وأقرّ بأن اغتصاب «نساء التوتسي» استُخدم وسيلة لتدمير جماعتهن، ليرسي الحكم سابقةً قانونية تعتبر الاغتصاب فعلاً من أفعال الإبادة عندما يثبت ارتكابه بهذه النية.

بيلاي تتحدث خلال مؤتمر صحافي عقب فوزها بجائزة «نوبل للسلام» في قصر العدل بنورمبرغ يوم 9 أكتوبر (إ.ب.أ)

وشاركت كذلك في إدانة رئيس الوزراء الرواندي الأسبق جان كامباندا، الذي أقر بالذنب في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وفي الحكم على مسؤولين إعلاميين استخدموا منصاتهم للتحريض على الإبادة.

ومن محكمة رواندا إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي عملت فيها بين عامَي 2003 و2008، ثم منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان حتى عام 2014. واختارتها لجنة «نوبل» النرويجية تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، وسط ضغوط متزايدة على مؤسسات العدالة.

إعادة إبراز قضايا حقوقية

قالت الوزيرة المصرية السابقة مشيرة خطّاب لـ«الشرق الأوسط»، إن منح القاضية الجنوب أفريقية الجائزة في هذا التوقيت يسلط الضوء على أهمية إعادة إبراز قيم حقوق الإنسان، والسعي للمحافظة عليها وإعلائها، التزاماً بالمواثيق والقوانين الدولية التي توافقت عليها الدول بعد الحرب العالمية الثانية، لافتة إلى أن هذا الأمر يُحسب للقائمين على منح الجائزة بسبب صعوبة الظروف الدولية التي يبرز فيها تراجع واضح للاهتمام بحقوق الإنسان.

وأثنت خطّاب، التي شغلت منصب سفيرة مصر لدى جنوب أفريقيا سابقاً، على الموقف الشجاع الذي اتخذته بيلاي ودورها في لجنة التحقيق التي تشكلت ووثّقت الانتهاكات التي جرت في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن اللجنة التي ترأستها عملت على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وفق الأطر القانونية الدولية.


مانشستر سيتي محمّلٌ بهمومه في ضيافة ليفربول

يأمل آرسنال في استعادة نغمة الانتصارات عقب خسارته القاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة (أ.ف.ب)
يأمل آرسنال في استعادة نغمة الانتصارات عقب خسارته القاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي محمّلٌ بهمومه في ضيافة ليفربول

يأمل آرسنال في استعادة نغمة الانتصارات عقب خسارته القاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة (أ.ف.ب)
يأمل آرسنال في استعادة نغمة الانتصارات عقب خسارته القاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة (أ.ف.ب)

راقب الهداف النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند وزملاؤه من نجوم فريق مانشستر سيتي الوضع من كثب، بينما كان النادي يتعامل مع تداعيات إدانته بارتكاب مخالفات مالية جسيمة في أكبر فضيحة تشهدها بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

والآن، حانت لحظة المواجهة وتحمل العواقب، حيث يخوض مانشستر سيتي، الأحد، مباراته الأولى في المسابقة، بعد فترة التوقف الدولي الأخيرة، التي طغت عليها أصداء الحكم المدوي في قضيته الممتدة مع رابطة الدوري الإنجليزي.

وكان من المحتم أن تكون هذه المباراة في ملعب «أنفيلد» بالتحديد، حيث يحل مانشستر سيتي ضيفاً على ليفربول، في قمة مباريات المرحلة السادسة للبطولة العريقة. ولطالما اعتبر فريق مانشستر سيتي أن رحلته لمواجهة ليفربول هي الأصعب والأكثر رعباً بين المباريات التي يخوضها خارج ملعبه طوال الموسم. والآن، تزداد هذه المهمة صعوبة؛ إذ من المرجح أن يجد هالاند وريان شرقي وبقية اللاعبين أنفسهم وسط أجواء مشحونة بالكراهية والغضب خلال اللقاء المقبل.

وربما يعتبر ليفربول نفسه الفريق الأكثر تضرراً من سلسلة المخالفات المالية التي ارتكبها السيتي، وفقاً لنتائج لجنة تحقيق مستقلة، في الفترة ما بين عامي 2009 و2018، وهي الفترة التي كان فيها النادي السماوي يبني تشكيلة فرضت هيمنتها لاحقاً على كرة القدم الإنجليزية. وتقدم مانشستر سيتي بطعن على هذه النتائج، حيث يواصل النادي التأكيد على براءته. وتحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب، فاز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، لكنه حل أيضاً في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي بقيادة مديره الفني الإسباني السابق جوسيب غوارديولا بفارق نقطة واحدة في موسمي 2018 - 2019 و2021 - 2022، وذلك بعد منافسات لا تنسى على اللقب رفعت سقف التوقعات من حيث عدد النقاط التي تم الحصول عليها ومستوى الأداء الكروي.

وخلصت اللجنة المستقلة إلى أن ما ساعد مانشستر سيتي في بلوغ ذلك المستوى هو ما يقرب من عقد كامل من مخالفة القواعد. لذا، فمن المتوقع أن تكون جماهير ليفربول في حالة غليان وغضب عارم داخل «أنفيلد» وخارجه، حيث يرون أنهم حرموا من ألقاب كانت من حقهم. وباستثناء فيل فودين، الموقوف عن المشاركة في المباراة، لم يلعب أي عضو حالي في تشكيلة سيتي للنادي خلال الفترة ما بين 2009 و2018، كما أن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لم يتولَّ تدريب الفريق إلا في شهر يونيو (حزيران) الماضي. ورغم ذلك، سيكون هؤلاء اللاعبون هم من يتحملون العبء الأكبر من حالة الاستياء العارم بين قواعد الجماهير في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر المقبلة.

يخوض ماريسكا رحلة صعبة للغاية إلى ليفربول (أ.ف.ب)

وسيكون من المثير للاهتمام معرفة من سيحضر مباراة ليفربول من بين الملاك أو أعضاء مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي، وإلى أي مدى سيؤثر هذا الأمر في اللاعبين الذين يواجهون ضغوطاً هائلة؟ وماذا ستكون ردود فعل جماهير سيتي الحاضرة في الملعب، في ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل ناديهم؛ إذ إن العقوبات المحتملة ربما تتضمن خصماً كبيراً من النقاط، أو حتى الاستبعاد من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتربع مانشستر سيتي على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حالياً برصيد 15 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في جميع مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة هذا الموسم، وهي لقاءات أقيمت جميعها في الوقت الذي كان فيه النادي يواجه اتهامات بتلك المخالفات المالية. والآن بعد صدور قرار الإدانة، حان الوقت لرؤية تأثير ذلك في الفريق، وكذلك رد فعل المنافسين.

من جانبه، يرغب ليفربول في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور، من أجل التعافي من انطلاقته المهتزة في البطولة هذا الموسم؛ إذ يوجد في المركز السادس برصيد 9 نقاط، عقب تحقيقه فوزين و3 تعادلات، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن. وداهمت لعنة الإصابات عدداً من نجوم ليفربول قبل المباراة المرتقبة؛ ففي فترة التوقف الدولي الأخير، عاد كل من السويدي ألكسندر إيساك والهولندي كودي جاكبو إلى الفريق الأحمر ليخضعا لفحوصات طبية من أجل تقييم إصابتهما مع منتخبي بلديهما، لتحوم الشكوك بشأن مشاركتهما ضد مانشستر سيتي، الذي ربما يفتقد هالاند.

وبعد فترة توقف دولي طويلة استمرت 3 أسابيع، تستأنف البطولة منافساتها، حيث يلتقي آرسنال (حامل اللقب) وصاحب المركز الثاني برصيد 12 نقطة، مع ضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز الخامس بـ9 نقاط، السبت.

يرغب في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور (رويترز)

ويأمل آرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية، عقب خسارته المباغتة والقاسية أمام مضيفه برايتون بنتيجة صفر - 3. وفي السياق ذاته، يرغب مانشستر يونايتد وضيفه توتنهام في التعافي من بدايتهما الكارثية في المسابقة هذا الموسم، حينما يلتقيان، السبت أيضاً، على ملعب «أولد ترافورد». ويقبع مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر برصيد 5 نقاط بعد خوضه مبارياته الخمس الأولى في البطولة هذا الموسم، حيث اكتفى بتحقيق فوز وحيد، مقابل تعادلين وخسارتين.

في المقابل، يتذيل توتنهام الترتيب برصيد نقطتين فقط، في انطلاقة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤماً قبل انطلاق الموسم، حيث حقق تعادلين وتكبد 3 هزائم، فيما لم يتمكن من حصد أي انتصار حتى الآن، علماً بأنه أحد 3 فرق في المسابقة لا تزال تبحث عن فوزها الأول في البطولة خلال الموسم الحالي، مع فولهام وبورنموث.

ومن ناحيته، يسعى تشيلسي للنهوض من الكبوة التي يعاني منها مؤخراً، حينما يستضيف بورنموث، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) برصيد 3 نقاط. وعقب فوزه في أول مباراتين بالبطولة هذا الموسم، اكتفى تشيلسي بحصد نقطة وحيدة فقط في لقاءاته الثلاثة الأخيرة بالمسابقة، عقب تعرضه لخسارتين وتعادله في مباراة، ليصبح في جعبته 7 نقاط، ويحتل المركز العاشر. أما بورنموث، الذي يخوض أول مشاركة أوروبية في تاريخه هذا الموسم، حيث ينافس بالنسخة الحالية لبطولة الدوري الأوروبي، فيفتقد خدمات لاعب الوسط أليكس سكوت أمام تشيلسي، بداعي الإصابة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ إذ يلتقي سندرلاند مع ضيفه برايتون، السبت، ومن المقرر أن يلعب الفريق المضيف اللقاء من دون نجمه الهولندي برايان بروبي، الذي أصيب في أوتار الركبة مع منتخب بلاده. كما يلتقي أيضاً السبت، إيبسويتش تاون مع ضيفه فولهام، وأستون فيلا مع برنتفورد، في حين يلعب كريستال بالاس مع ضيفه نوتنغهام فورست، وهال سيتي مع إيفرتون الأحد، بينما تختتم لقاءات المرحلة يوم الاثنين المقبل بلقاء كوفينتري سيتي مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.