Turkish Electricity Company Expands Rapidly in Northwest Syria

 An aerial photo of solar energy production cells in northern Syria near the Turkish border on June 9 (AFP)
An aerial photo of solar energy production cells in northern Syria near the Turkish border on June 9 (AFP)
TT

Turkish Electricity Company Expands Rapidly in Northwest Syria

 An aerial photo of solar energy production cells in northern Syria near the Turkish border on June 9 (AFP)
An aerial photo of solar energy production cells in northern Syria near the Turkish border on June 9 (AFP)

In cooperation with the Syrian opposition Salvation Government’s General Electricity Corporation (GEC), a Turkish private firm is setting up power transmission lines to all parts of Syria’s opposition-held northwest governorate of Idlib.

In Idlib, the GEC oversees the management of power services, but the bulk of electricity feeding the governorate’s new power grid comes from Turkey.

“After the contracting company assigned to build the power-supply project in Idlib concluded its work…our company started delivering electricity to the densely populated cities of Idlib, Harem, Salqin, Al-Dana and Sarmada with high quality, efficiency and speed,” revealed the media relations officer at Turkey’s “Green Energy” company.

The energy project in Syria’s Idlib included building substations with the capacity to receive (66 kV) from Turkey, establishing a voltage line linking the power networks in the two countries to each other, and equipping and maintaining high-voltage networks located in the region.

For citizens in Idlib, connecting to the new grid will require them to purchase a pre-paid electric meter and draw a cable from the network. At the network, both single-phase and three-phase electric power meters are available to subscribers.

Getting a single-phase meter would cost TRY 350 with an additional subscription fee of TRY 100, while the price of a three-phase meter is set at TRY900 with a TRY400 subscription fee.

Moreover, a domestic kilowatt would cost 0.9 TRY, while the price of a commercial or industrial kilowatt stands at 1TRY, according to Green Energy.

Separately, the UK-based Syrian Observatory for Human Rights reported on Turkish intelligence agreeing with ally Syrian opposition factions to send fighters to Afghanistan.

“There is an agreement between Turkish intelligence and the leaders of Syrian opposition factions, whether in the northern city of Afrin or other areas under their influence in Syria, to send members of the factions to Afghanistan, specifically to Kabul,” said the Observatory, noting that combatants were also sent to Libya and the Nagorno-Karabakh region.

Unlike previous deployments to Libya and Nagorno-Karabakh, fighters will be sent to Afghanistan after getting enlisted in Turkish security companies with official contracts.

“Turkish intelligence will work to recruit these people into Turkish security companies with official contracts and deploy them officially,” explained the Observatory.

There was no official comment from Ankara or Syrian opposition factions on the report, but the Observatory said that the operation is likely to start in September.

“Turkish intelligence will supervise the process of selecting Syrian personnel--because they do not trust faction leaders,” noted the Observatory.

According to the human rights watchdog, the main task of those deployed to Afghanistan will be to protect Kabul airport, government facilities, and headquarters and guard international forces.



مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي، لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني والطبي ينتظران نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها.

وقال دونيس "سنرى مدى خطورة الإصابة. وإذا كانت المشكلة كبيرة، فسيكون علينا استبداله".

ومن المقرر أن يخضع العقيدي، الخميس، لفحوصات طبية شاملة وكشف دقيق لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة تأثيرها، إلى جانب تقييم قدرته على المشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن البرنامج العلاجي المناسب ومدة غياب الحارس، فضلًا عن حسم موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للبطولة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة تطورات حالته الصحية، خصوصًا أنه يُعد أحد الخيارات المهمة في قائمة المنتخب السعودي.


إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

عوقب لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني بالإيقاف لمدة 4 سنوات، في قضية منشطات الأربعاء، وذلك بعد أن رفض القضاة التفسير الذي قدمه، والذي كان مشابهاً لذلك الذي تم طرحه في قضية المتزلجة الفنية الروسية كاميلا فالييفا.

وكانت نتيجة فحص عينة سوماني (26 عاماً)، الذي وصل إلى ذروة مسيرته إلى المركز 256 عالمياً، في منافسات الزوجي، إيجابية لوجود مادة «تريميتازيدين»، خلال مشاركته في بطولة من الفئات الأدنى أقيمت العام الماضي في آستانة، بكازاخستان.

وتعد مادة «تريميتازيدين»، وهي دواء للقلب مدرج ضمن قائمة المواد المحظورة، هي المادة نفسها التي ظهرت في قضايا شهيرة أخرى، مثل قضية فالييفا التي أثارت جدلاً واسعاً، خلال أولمبياد بكين 2022، وقضية السباح الصيني، النجم سون يانغ عام 2014.

وأعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (ITIA) أن هيئة تحكيم مستقلة قررت إيقاف سوماني حتى شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

وذكرت الوكالة أن سوماني برر النتيجة الإيجابية للفحص بحدوث تلوث غذائي ناجم عن طعام أعدّه أحد أفراد عائلته، حيث انتقلت بقايا دواء كان يتناوله ذلك الفرد إلى الطعام الذي أكله اللاعب. وكان هذا التفسير مشابهاً لما قدمه محامو فالييفا، التي عوقبت أيضاً بالإيقاف لمدة أربع سنوات.

وأوضحت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أن فريق الدفاع عن سوماني لم ينجح في إثبات مصدر التلوث المزعوم خلال جلسة استماع عُقدت في شهر أغسطس (آب).

وأضافت الوكالة أن قضاة هيئة التحكيم خلصوا إلى أن فرضيات التلوث الغذائي كانت «غير معقولة علمياً»، و«قائمة على تكهنات بحتة»، و«غير مقنعة».


نوريس: السباقات الأقصر تمثل «حلاً وسطاً مناسباً» في «فورمولا 1»

لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: السباقات الأقصر تمثل «حلاً وسطاً مناسباً» في «فورمولا 1»

لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)

وصف لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين، الأربعاء، توجه بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات لتقليل مسافة السباقات في العام المقبل بأنه حل وسط جيد.على المدى القصير لرفع مستوى الإثارة في المنافسات.

ووافق مجلس «فورمولا 1» التابع للاتحاد الدولي للسيارات الاثنين على تقليل المسافة القياسية لسباقات الجائزة الكبرى من 305 كيلومترات إلى 290 كيلومتراً بدءاً من عام 2027، مما يقلص السباقات بمقدار لفتين أو ثلاث لفات.

وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول السائقين إلى نهاية السباقات دون نفاد الوقود، في ظل الاتجاه لزيادة معدل تدفق الوقود في العام المقبل.

وقال السائق البريطاني نوريس للصحافيين: «إنه حل وسط جيد نحتاج للوصول إليه لنجعل رياضتنا أفضل ونعتمد أكثر على القيادة بدلاً من التركيز على من يستطيع الحفاظ على البطارية بشكل أفضل».

وأضاف السائق البالغ عمره 26 عاماً: «أعتقد أنه خلال سنوات قليلة، عندما تتفق جميع الشركات المصنعة للمحركات على التزود بكميات أكبر من الوقود مرة أخرى واستخدام خزان أكبر وكل ذلك، سيكون بوسعنا العودة إلى السباقات الأطول والسباقات الاعتيادية التي خضناها دائماً في (فورمولا 1)».

وسيرتفع معدل تدفق الوقود المسموح به بموجب القوانين بنسبة خمسة بالمئة في الموسم المقبل، وذلك في إطار إعادة التوازن لتوزيع القوة بين محرك الاحتراق الداخلي ومحرك الطاقة الكهربائية إلى نسبة 58-42 مقارنة بالسنوات الحالية 53- 47 بالمئة.

وسيرتفع المعدل مجددا بنسبة 13 في المائة في عام 2028، ليرتفع التوزيع بين محرك الاحتراق والمحرك الكهربائي إلى 60-40 في المائة.

وتهدف الخطوة إلى إتاحة المجال أمام السائقين للقيادة بأقصى سرعة لفترات أطول، مع تقليل الاعتماد على إدارة الطاقة، وذلك بعد شكاوى واسعة من أن السباقات أصبحت أكثر اصطناعاً.

وقال ماكس فرستابن، سائق رد بول وبطل العالم أربع مرات وأحد أبرز المنتقدين لقواعد المحركات الهجينة الحالية في البطولة، التي تجمع بين محركات تعمل بالبنزين وأنظمة طاقة كهربائية إن تقليل مسافة السباق سيكون أمرا يستحق العناء إذا أدى إلى تحسين جودته.

وقال السائق الهولندي مازحاً: «أعني أنني مستعد للقيادة بمسافة أقل بنسبة 50 في المائة إذا كان ذلك سيمنحني محركاً أفضل للقيادة. لكنني لا أرى أنها مشكلة كبيرة. إذا كان علينا تقليل المسافة قليلاً من أجل استهلاك الوقود ولتقديم تجربة سباق أفضل بشكل عام، فأعتقد أن الجميع سيقبل بذلك».

في المقابل، عارض لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، هذه الخطوة.

وقال السائق البالغ عمره 41 عاماً: «من المفترض أن تكون هذه الرياضة الأكثر تطلباً من الناحيتين البدنية والذهنية، وهناك بعض (السباقات) التي تقام في أجواء شديدة الحرارة وتدفعك إلى أقصى حدودك».

وأضاف: «لكن هذا هو الوضع الذي تريد أن ترى فيه الرياضيين عند الحد الأقصى من أدائهم».