Missy Elliott, George Michael, Kate Bush to Enter Rock Hall of Fame

US rapper Missy Elliott performs at the 65th Annual Grammy Awards in Los Angeles on February 5, 2023. VALERIE MACON / AFP/File
US rapper Missy Elliott performs at the 65th Annual Grammy Awards in Los Angeles on February 5, 2023. VALERIE MACON / AFP/File
TT

Missy Elliott, George Michael, Kate Bush to Enter Rock Hall of Fame

US rapper Missy Elliott performs at the 65th Annual Grammy Awards in Los Angeles on February 5, 2023. VALERIE MACON / AFP/File
US rapper Missy Elliott performs at the 65th Annual Grammy Awards in Los Angeles on February 5, 2023. VALERIE MACON / AFP/File

Music's glitterati will fete a new class of legends entering the Rock and Roll Hall of Fame Friday, among them Missy Elliott and the late George Michael.

Rock experimentalist Kate Bush, agitators Rage Against the Machine, country icon Willie Nelson, heartland rocker Sheryl Crow and R&B group The Spinners will round out the 2023 class of inductees.

Chaka Khan, Al Kooper and Bernie Taupin will receive the Hall's musical excellence awards. DJ Kool Herc and Link Wray meanwhile will be inducted as "influences" and the late creator of "Soul Train," Don Cornelius, will receive a non-performer honor.

The Cleveland-based Hall of Fame -- which surveyed more than 1,000 musicians, historians and industry members to choose the entrants -- will honor the acts in a star-studded gala concert at Brooklyn's Barclays Center.
For some time now the institution has defined "rock" less in terms of genre than of spirit, with a number of rap, pop, R&B and country stars included.

Hall of Fame Chairman John Sykes had previously emphasized that this year's crop of musicians "reflects the diverse artists and sounds that define Rock & Roll" -- and also noted it coincides with a milestone year that includes the 50th anniversary of the hip-hop genre and country icon Nelson's 90th birthday.

Elliott will become the first woman in hip-hop to enter the music pantheon. The "Lose Control" and "Get Ur Freak On" rapper made the cut in her first year of eligibility.

Artists can be inducted 25 years after their first commercial music release.

Fellow rap star Queen Latifah will induct Elliott, who called the honor "a blessing" in an interview with ABC's "Good Morning America" show.

It's particularly poignant given hip-hop's milestone anniversary, Elliott said: "No matter what people say, the hip-hop world is something special and unique."

'Progress' on inclusion
The Rock and Roll Hall of Fame is a music industry pillar that, much like the Recording Academy that runs the Grammys, has in recent years worked to revamp its image -- long criticized as too masculine and too white.

The likes of Whitney Houston, Aretha Franklin and Madonna are members -- but women represent fewer than 100 of the nearly 1,000 Hall inductees since 1986.

The Hall of Fame's image problem resurfaced earlier this year, when Jann Wenner -- one of the Hall's board members who helped start the institution -- made comments deemed disparaging towards women and people of color, which were published in the New York Times during an interview about his book "The Masters."

The 77-year-old Wenner, who cofounded Rolling Stone magazine in 1967, featured seven white men including Mick Jagger and Bruce Springsteen in his book.

Queried about the absence of women and people of color, Wenner said none could "articulate" on the level of "philosophers of rock."

The comments were widely eviscerated as racist and sexist, and Wenner was swiftly axed from the Hall's board of directors.

Up until 2020 Wenner had served as the Rock Hall foundation's chairman, a post Sykes then took over.

In a recent interview Sykes emphasized efforts to "update the general voting body" to "reflect the artists that are eligible" for the Hall.

"I want to make sure the voting body is young and diverse enough to really make the most educated decisions about who should be inducted," he told the New York Times.

Sykes underscored the women inducted in recent years, including Bush, Elliott and Crow this year: "We have to do better, but we're making progress."

As for the ever-shifting definition of rock, the chairman interpreted it as "what's moving youth culture."

Rock and roll, Sykes said, is "what a 16-year-old is obsessed with."



العقود الآجلة الأميركية تتباين وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتباين وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الجمعة، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط جديدة، وسط مخاوف من ظهور تصدعات في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين قدّم ارتفاع أسهم «تسلا» وتراجع أسعار النفط بعض الدعم للأسواق.

وارتفعت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية «تسلا» بنسبة 4.4 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعد الكشف عن نسخة مُعاد تصميمها من سيارتها «رودستر»، تعمل بدوافع نفاثة شبيهة بالصواريخ، وطُوّرت بالتعاون مع شركة «سبايس إكس»، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 2.1 في المائة.

واستمرت مؤشرات الحذر في قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ تراجعت أسهم شركة «كور ويف» المدعومة من «إنفيديا» بنسبة 4.1 في المائة، بعد انتعاشها يوم الخميس، وسط استمرار المخاوف بشأن حجم ديون مشغّلة مراكز البيانات.

كما انخفضت أسهم شركتي الحوسبة السحابية المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي «نيبيوس غروب» و«آيرين» بنسبة 2 في المائة لكل منهما، في حين تراجعت أسهم شركتي صناعة الرقائق «ميكرون تكنولوجي» و«برودكوم» بنسبة 1.7 في المائة و0.4 في المائة على التوالي.

وتكبّدت أسهم الذكاء الاصطناعي خسائر حادة هذا الأسبوع، مع تزايد مخاوف المستثمرين الذين تركزت استثماراتهم على امتداد سلسلة الإمداد المرتبطة بهذه التكنولوجيا، من احتمال عجز مشغّلي مراكز البيانات عن تحقيق الأرباح في الوقت المناسب لسداد ديونهم، لا سيما في ظل التوقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض.

وحققت بعض هذه الأسهم مكاسب حادة هذا العام، ما ساعد على دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية حتى الأسبوع الماضي.

وقال جيمس أثيري، مدير محافظ الدخل الثابت لدى شركة «مارلبورو»: «عندما تكون لديك سردية شديدة التفاؤل إلى هذا الحد، تقابلها نتائج شديدة الإيجابية، ومع ذلك يتراجع السهم، فهذه إشارة فنية تدل على أن عدد المستثمرين المنخرطين في هذا الرهان أكبر من اللازم».

وأدى تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي إلى تحوّل الاستثمارات نحو القطاعات الدفاعية، مثل الرعاية الصحية، يوم الخميس، ما ساعد المؤشرات الرئيسية على الإغلاق على ارتفاع طفيف.

ومع ذلك، كان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» يتجهان نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في ظل تأثير موجة البيع الحادة التي طالت أسهم الذكاء الاصطناعي، والنتائج المتباينة للبنوك الكبرى، وبيانات التضخم، على معنويات المستثمرين طوال الأسبوع.

في المقابل، ظل مؤشر «داو جونز» على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية.

وتتزايد توقعات الأسواق بأن يُبقي مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر. وقال رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، كيفن وورش، إن الاقتصاد الأميركي لا يزال قادراً على الصمود، ويستفيد من طفرة الاستثمار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق تُسهم في تعزيز التضخم.

وبحلول الساعة 6:21 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 204 نقاط، أو 0.39 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.5 نقطة، أو 0.16 في المائة. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 23.5 نقطة، أو 0.08 في المائة.

وما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر أيضاً تراجع أسعار النفط بنحو 1 في المائة، رغم بقاء خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات ملحوظة، ارتفعت أسهم شركة «فارونيس سيستمز» بنسبة 2.3 في المائة، بعدما وافقت شركة «بروف بوينت»، التابعة لشركة الاستثمار المباشر «توما برافو»، على الاستحواذ على شركة أمن البيانات، في صفقة نقدية بالكامل تبلغ قيمتها 6.3 مليار دولار.


رئيس «القضاء» العراقي يدعو إلى مراجعة أحكام الدستور

عراقيان يلوّحان بورقة الاستفتاء على الدستور الدائم في 15 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب)
عراقيان يلوّحان بورقة الاستفتاء على الدستور الدائم في 15 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب)
TT

رئيس «القضاء» العراقي يدعو إلى مراجعة أحكام الدستور

عراقيان يلوّحان بورقة الاستفتاء على الدستور الدائم في 15 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب)
عراقيان يلوّحان بورقة الاستفتاء على الدستور الدائم في 15 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب)

دعا القاضي فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق البرلمانَ إلى مراجعة أحكام الدستور وإجراء التعديلات اللازمة «بما ينسجم مع القانون وإرادة الشعب»، ما فسره خبراء في القانون على أنه دعوة لتشكيل لجنة تأسيسية تقود إلى «عقد اجتماعي جديد للبلاد».

وقال رئيس القضاء الأعلى في بيان صحافي مساء الخميس، بمناسبة الذكرى الـ21 للاستفتاء على الدستور عام 2005، إن البرلمان «أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لمراجعة الأحكام وإجراء التعديلات اللازمة وفق الآليات التي رسمها الدستور، وبما ينسجم مع القانون وإرادة الشعب».

ودعا زيدان إلى «تحديث التشريعات بما يواكب متطلبات الدولة وتطور تجربتها الديمقراطية، ويعزز سيادة الدولة والقانون، ويقوي مؤسساتها، ويصون حقوق المجتمع وحريات الأفراد في ظل النظام الديمقراطي التعددي الذي نطمح إليه جميعاً».

وأضاف أن «احترام الدستور والتمسك به يقتضيان معالجة مواطن الخلل وتحديث بعض نصوصه، بعد مرور أكثر من عقدين على صياغته في ظروف انتقالية دقيقة وحساسة».

وذكر زيدان أن «التجربة كشفت عن إشكالات في التطبيق والتفسير، أسهمت في تعطيل استحقاقات دستورية، أبرزها ما يتعلق بالأغلبيات البرلمانية، وانتخاب رئيس الجمهورية، وتحديد الكتلة النيابية (الأكثر عدداً)، وغيرها من الفقرات الجدلية».

وكان زيدان قد كتب في مارس (آذار) الماضي مقالاً في «الشرق الأوسط»، محذراً من «خطيئة التفسير الخاطئ للدستور». وأشار حينها إلى أن «الاجتهاد الخاطئ في تفسير النص الدستوري، خصوصاً إذا وافق مصالح سلطة معينة، يُنظر إليه على أنه انحياز سياسي، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في استقلال القضاء الدستوري ونزاهته».

رئيس مجلس القضاء العراقي فائق زيدان (موقع المجلس)

«عقد اجتماعي جديد»

وبشأن الدعوة إلى إعادة النظر في الدستور، قال الخبير القانوني سيف السعدي إن «القاضي فائق زيدان يجهز الرأي العام لتعديل جراحي وليس تجميلياً للدستور».

وأشار السعدي، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى «الفرق بين ما تعمل عليه الكتل السياسية في تعديل فقرة أو فقرات بعينها وفق مصالح سياسية، وبين مقاصد القاضي زيدان في قوله (إعادة النظر في الدستور) الذي يعني لجنة تأسيسية جديدة تعد عقداً اجتماعياً جديداً».

من جهته، رأى صلاح العرباوي رئيس حركة «وعي»، أنه «من الطبيعي الدعوة إلى إعادة النظر في دستور مضى عليه أكثر من عقدين، لا سيما النصوص الإشكالية»، داعياً في حديث مع «الشرق الأوسط» البرلمان العراقي إلى «تفعيل لجان تعديل الدستور مرة أخرى؛ لإنجاز التعديلات الممكنة وعرضها على الشعب للاستفتاء عليها».

أما باسل حسين، رئيس «مركز كلواذا للدراسات»، فقد اعتبر «دعوة رئيس مجلس القضاء إلى فتح باب المراجعة الدستورية استكمالاً لما طرحه سابقاً في هذا الصدد، لكنه هذه المرة يتوسع في تشخيص الإشكالات التي كشفها التطبيق، ويضعها في مقدمة الحاجة إلى تعديل الدستور، لا سيما ما يتعلق بتحديد الكتلة النيابية (الأكثر عدداً)، والأغلبيات المطلوبة داخل مجلس النواب، وآلية انتخاب رئيس الجمهورية».

وقال حسين، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن «غموض بعض النصوص في الدستور أدى إلى اجتهادات متضاربة عطّلت استحقاقات دستورية وأخّرت تشكيل السلطات، ما يجعل معالجة هذه الثغرات ضرورة تتجاوز حدود التفسير إلى مراجعة النصوص نفسها».

قضاة من بغداد وأربيل خلال ندوة عن الدستور العراقي (أرشيفية - إعلام حكومي)

تاريخ من الخلاف والتعطيل

منذ إقرار دستور عام 2005، برزت خلافات بشأن تفسير عدد من مواده، ولا سيما «المادة 76» المتعلقة بتكليف مرشح الكتلة النيابية «الأكثر عدداً» بتشكيل الحكومة، و«المادة 70» الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية. وأسهم التباين في تفسير هذه الأحكام في تعقيد المفاوضات بين القوى السياسية، خصوصاً في ظل عدم امتلاك أي طرف القدرة على حسم الاستحقاقات منفرداً.

ويتمثل أحد أبرز أوجه الخلاف في تحديد مفهوم «الكتلة النيابية الأكثر عدداً»، وما إذا كانت تعني القائمة الفائزة بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات، أم تحالفاً يتشكل داخل مجلس النواب بعد إعلان النتائج. وقد أتاح تفسير المحكمة الاتحادية العليا الصادر عام 2010 اعتماد المفهومين، ما جعل تشكيل التحالفات بعد الانتخابات عاملاً مؤثراً في تحديد الجهة التي تتولى تشكيل الحكومة.

ولم تقتصر الانعكاسات على تشكيل السلطة التنفيذية؛ إذ أدى الخلاف على شروط انعقاد جلسات انتخاب رئيس الجمهورية والنصاب المطلوب له إلى تعطيل هذا الاستحقاق في مراحل مختلفة. ففي عام 2022، أخفق البرلمان مراراً في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وسط انقسامات بين القوى السياسية ومقاطعة جلسات التصويت، قبل أن تنتهي الأزمة بانتخاب عبد اللطيف رشيد في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه، بعد نحو عام على الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر 2021.

وأظهر ذلك أن المهل الدستورية، رغم تحديدها مواعيد لإنجاز الاستحقاقات، لم تكن كافية وحدها لضمان انتقال سلس للسلطة في ظل غياب التوافق السياسي. كما أسهم تداخل الخلافات القانونية مع حسابات التحالفات الحزبية في إطالة أمد المفاوضات، وتأخير تشكيل الحكومات، وإبقاء المؤسسات في حالة انتظار إلى حين التوصل إلى تسويات بين الأطراف المعنية.


Yıldız aktör, Deadpool setinde yaşadığı paniği anlattı: Çoğu kişi yapamaz

Josh Brolin, Deadpool 2'de Cable rolünde (Disney)
Josh Brolin, Deadpool 2'de Cable rolünde (Disney)
TT

Yıldız aktör, Deadpool setinde yaşadığı paniği anlattı: Çoğu kişi yapamaz

Josh Brolin, Deadpool 2'de Cable rolünde (Disney)
Josh Brolin, Deadpool 2'de Cable rolünde (Disney)

Josh Brolin, film rolleri için pek çok dönüşüm geçirdi ancak bir deneyim yüzünden özellikle paniğe kapılmış.

Oyuncu, süper kahraman filminin 2018 yapımı devamı Deadpool 2'de gelecekten gelen sibernetik asker Cable karakterini canlandırmıştı. Bu rolde karakterin yüzündeki kendine özgü yara izini yaratmak için ağır protez makyajı uygulanan aktör, bu işlemin "çoğu kişinin yaptıramayacağı" kadar yoğun olduğunu iddia etti.

The Independent'a konuşan Brolin, "Şöyle bir işlem yapıyorlar: Kafamı kille falan kaplıyorlar ve sonra bu malzeme sertleşerek kafamla yüzümün kalıbını çıkarıyor" dedi.

Bunu yaptıklarında, malzeme ısınıp sertleşiyor ve yavaş yavaş duyamamaya başlıyordum. Bir not defterim olduğunu ve bir ara üzerine 'Hafif panik' yazdığımı hatırlıyorum. Bir ses duyduğumu, çok yakın olmasına rağmen gerçekten çok uzaktan geldiğini ve 'Sana bir şey olmayacak' dediğini, elimi falan tuttuklarını anımsıyorum.

58 yaşındaki Brolin, bir keresinde kalıp uygulandığı sırada makyaj koltuğunda otururken çekilmiş bir fotoğrafını paylaşmıştı ve fotoğrafta elinde bir not defteri tuttuğu görülüyordu.

İlk sinema rolünü 1985 yapımı aile macera filmi Define Avcıları'nda (The Goonies) üstlenen eski çocuk yıldız, 40 yıldır sektörde olmasına rağmen yeni bir filme başlamadan önceki gün hâlâ gerildiğini de söyledi.

Her seferinde! Ve her seferinde bundan nefret ediyorum. 'Benim sorunum ne? 42 yıldır bu işi yapıyorum' falan diyorum.

Brolin, "Jack Nicholson'ın girdiği her sette gerildiğini söylediğini hatırlıyorum, ki bunu duymak şaşırtıcıydı. İnsan içinden, 'Ah, işte bu sefer sahtekar olduğumu anlayacaklar' diye geçiriyor" diye devam etti.

xvfbg
Josh Brolin, 40 yıl sonra bile film çekerken hâlâ gerildiğini söylüyor (The Independent)

Brolin bunun, etrafında parlayan yeni yıldızlara kendini kanıtlama arzusundan kaynaklanabileceğini öne sürerek şöyle konuştu: 

Henüz çok uzun süredir bu işte olmasalar bile özel bir yetenekleri olduğu anlaşılıyor ve insan, 'Hâlâ onların seviyesine ulaşabilir miyim…' diye düşünüyor, anlıyor musunuz? Bu iyi bir şey çünkü tembelleşip geçmiş başarılara yaslanmak yerine çalışmayı sağlıyor.

Brolin, sıradaki projesi Balina Düşüşü'nde (Whalefall) izleyici karşısına çıkacak. Çarpıcı bir fikre dayanan bu hayatta kalma gerilimi, babasının (Brolin) kalıntılarını ararken bir ispermeçet balinası tarafından canlı canlı yutulan ve kaçmaya çalışan bir aletli dalgıcın (Austin Abrams) hikayesini anlatıyor. Film, cuma günü (16 Ekim) vizyona girecek.

Oyuncunun diğer filmleri arasında İhtiyarlara Yer Yok (No Country for Old Men), Milk, Sicario ve Dune serisinin yanı sıra kötü karakter Thanos'u canlandırdığı Avengers: Sonsuzluk Savaşı (Avengers: Infinity War) ve Endgame yer alıyor.

Independent Türkçe