Tanker Hit by 'Unknown Projectile' in Strait of Hormuz, Says UKMTO

Vessels in the Strait of Hormuz are visible near the beach of Bandar Abbas, Iran, August 26, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS
Vessels in the Strait of Hormuz are visible near the beach of Bandar Abbas, Iran, August 26, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS
TT

Tanker Hit by 'Unknown Projectile' in Strait of Hormuz, Says UKMTO

Vessels in the Strait of Hormuz are visible near the beach of Bandar Abbas, Iran, August 26, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS
Vessels in the Strait of Hormuz are visible near the beach of Bandar Abbas, Iran, August 26, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS

An "unknown projectile" struck a tanker in the Strait of Hormuz this week, causing a fire that has since been put out, a British maritime agency said early on Thursday.

Iran has effectively blockaded the Strait of Hormuz since the United States and Israel attacked the republic in late February.

Tehran wants to charge tolls for passage, and has attacked ships it accuses of trying to skirt its preferred route.

"Local authorities have reported a tanker has been hit by an unknown projectile causing fire to the vessel which has since been extinguished," the United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) said.

The incident occurred near the Omani coastal city of Khasab and was reported to the UKMTO on Tuesday, the agency said.

There were no casualties among the crew and no adverse environmental impact, it said.

Authorities are investigating the cause, it added.

The online notice did not specify the vessel's nationality or direction of travel.

US Treasury Secretary Scott Bessent laid out plans on Monday for the "economic asphyxiation" of Iran.

Iranian President Masoud Pezeshkian said on Wednesday that the new sanctions "will not achieve anything".



عقبات جدّية تعترض طريق غلوكسمان إلى «الإليزيه»

ميلونشون (رويترز)
ميلونشون (رويترز)
TT

عقبات جدّية تعترض طريق غلوكسمان إلى «الإليزيه»

ميلونشون (رويترز)
ميلونشون (رويترز)

تعترض طريق رافاييل غلوكسمان (47 سنة) لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في مايو (أيار) من العام المقبل، عقبات لا يستهان بها.

غلوكسمان أعلن ترشحه لهذه الانتخابات يوم 26 أغسطس (آب) الماضي، لينضم بذلك إلى عدد كبير من المرشحين يتجاوز الثلاثين مرشحاً، يميناً ويساراً. ولكن سيتعيّن عليه اجتياز عقبة أولى تتمثّل بالانتخابات الداخلية التي ستجرى خلال الأسبوعين الأولين من الشهر المقبل للفوز بترشيح التيار الاشتراكي - الديمقراطي الممثل بالحزب الاشتراكي وبحزب «الساحة العامة» الذي أطلقه غلوكسمان في عام 2018، والحزب الآخر الصغير المسمى «اليسار الاشتراكي الجمهوري».

عددياً، المقترعون في هذه المنافسة قلة قليلة؛ إذ لا يتجاوز عديدهم 39 ألف مقترع في بلد يضم 67 مليون نسمة. ثم إن درب غلوكسمان ليس مفروشاً بالورود؛ إذ ينافسه، من الداخل، مرشحون أبرزهم: أمين عام الحزب الاشتراكي أوليفيه فور، والمرشحة الرئاسية السابقة سيغولين رويال، ويتربص به من الخارج الرئيس الاشتراكي الأسبق فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء الأسبق برنار كازنوف.

لو بن (آ ف ب)

حتى اليوم، تبين استطلاعات الرأي أن غلوكسمان سيجتاز بنجاح العقبة الأولى. لكن بعدها عليه فرض نفسه في معسكر اليسار، حيث سيواجه المرشح العنيد جان لوك ميلونشون، زعيم حزب «فرنسا الأبيّة» اليساري المتشدد، والخبير في المعارك الرئاسية؛ إذ يخوض منافسته الرابعة، ولقد كاد يتأهل عام 2022 للجولة الثانية الحاسمة بحصوله على نحو 22 في المائة من الأصوات. ولليوم، تبدو حملته الأكثر ديناميكية، كما أن استطلاعات الرأي ترجّح أن يتمكّن في الربيع المقبل من «السقف الزجاجي» الذي حال دوماً دون ولوجه المنافسة النهائية.

في المقابل، تبدو مارين لوبان، ابنة جان ماري لوبان، مؤسس «الجبهة الوطنية» التي تغيّر اسمها إلى «التجمّع الوطني» ووريثته السياسية، هي الوحيدة الواثقة من تأهلها للجولة الانتخابية الثانية، وفق نتائج استطلاعات الرأي التي تمنحها ما بين 33 و35 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى، بينما أقرب منافسيها، ميلونشون، يلهث وراءها لكنه لا يزال بعيداً عنها بما لا يقل عن 15 إلى 18 في المائة من الأصوات.

أيضاً، تبين هذه الاستطلاعات أن لوبان ستفوز بفوارق كبيرة في الجولة الثانية الحاسمة، خصوصاً إذا كان منافسها ميلونشون.

حقيقة الأمر أن الموعد الرئاسي ما زال بعيداً، والرأي العام متحول، والمعركة الانتخابية ما زالت في بداياتها. ورهان غلوكسمان، أن تستمر «حرب» مرشحي «الكتلة المركزية»، بينما يتمكن هو من تجاوز ميلونشون، وعندها يجد الناخب الفرنسي نفسه ملزماً بالاختيار بينه وبين لوبان.


مصر والصين بعد زيارة شي جينبينغ... من شراكة المشاريع إلى صناعة المستقبل

قناة السويس (رويترز)
قناة السويس (رويترز)
TT

مصر والصين بعد زيارة شي جينبينغ... من شراكة المشاريع إلى صناعة المستقبل

قناة السويس (رويترز)
قناة السويس (رويترز)

قبل زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى القاهرة، انشغل معظم القراءات بالسؤال عمّا يمكن أن تضيفه الزيارة إلى العلاقات المصرية - الصينية. أما بعد اختتامها، فقد تغيّر السؤال: ماذا كشفت الزيارة فعلاً عن طبيعة هذه العلاقة؟ وإلى أين يمكن أن تذهب بعد 70 سنة من الصداقة وعقد كامل من الشراكة الاستراتيجية الشاملة؟ لا تكمن الإجابة في عدد الاتفاقات وحده، ولا في إعادة تعداد المشاريع التي أنجزتها الشركات الصينية في مصر، بل في التحوّل الذي ظهر في طبيعة المجالات المطروحة للتعاون. إذ إن العلاقة التي بدأت سياسية، ثم ترسخت اقتصادياً من خلال البنية التحتية والمشاريع الكبرى، تتقدم اليوم نحو التصنيع المحلي والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وسلاسل الإمداد. ولقد لخّص الرئيس الصيني هذا التوجّه في مقاله الذي نشره في الصحف المصرية عشية وصوله إلى القاهرة بقوله: «علينا أن نحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك ونكون قدوة في التنمية المشتركة».

لم تكن كلمات الرئيس الصيني شي جينبينغ: «علينا أن نحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك ونكون قدوة في التنمية المشتركة»، في العاصمة المصرية القاهرة، مجرد تحية دبلوماسية، بل جاءت منسجمة مع مضمون الزيارة والبيان المشترك وما تضمّنه من قطاعات تحدد مواقع الدول في اقتصاد المستقبل.

ومن خلال متابعة مراقبين جيّدي الاطلاع للتحوّلات الميدانية الطويلة الأمد التي شهدتها مدن ومناطق صناعية صينية عديدة، يبدو أن بكين تنظر إلى الشراكات البعيدة المدى على أنها عملية «تراكم» تبدأ ببناء الثقة. ومن ثم تنتقل إلى المشاريع، قبل أن تبلغ مستوى التشابك الصناعي والتكنولوجي. وفي هذا السياق، قطعت العلاقات المصرية - الصينية المرحلتين الأوليين، ورسمت زيارة سبتمبر (أيلول) 2026 طريق المرحلة الثالثة.

من المشاريع الكبرى إلى الإنتاج المشترك

ارتبط الحضور الصيني في مصر خلال العقد الماضي بمشاريع كبيرة وواضحة، من «منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري» في السويس، إلى الحي المالي والأعمال في العاصمة الإدارية الجديدة، والقطار الكهربائي، ومشاريع الطاقة والفضاء والنقل.

وحقاً، بنت هذه الإنجازات قاعدة من الثقة العملية والمصالح المتبادلة، وأثبتت أن التقارب بين القاهرة وبكين لا يستند إلى المواقف السياسية وحدها. غير أن الجديد في الزيارة هو اتجاه قائمة التعاون إلى قطاعات أكثر تقدّماً، تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، السيارات الكهربائية، وبناء السفن، والألواح الشمسية وأبراج الرياح، وتحلية مياه البحر، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، وأشباه الموصِّلات، والأمن السيبراني، وتطبيقات الفضاء والاستشعار من بُعد، وسلاسل إمداد المعادن الحرجة.

لا تبدو هذه المجالات «مجموعة عشوائية» من المشاريع، بل تشكّل أجزاء مترابطة من اقتصاد عالمي يتمحوّر حول التكنولوجيا والطاقة النظيفة والبيانات والصناعات المتقدمة. ولذلك، فإن وضعها ضمن أولويات المرحلة المقبلة يكشف عن تطلع مشترك إلى تجاوز العلاقة التقليدية بين مستثمر وسوق، أو مموِّل ومشروع، نحو بناء قاعدة إنتاجية ذات امتداد إقليمي. بل، وتكتسب فكرة توطين الصناعة بذلك معناها الأوسع، لأنها تتجاوز إقامة خطوط لتجميع المنتجات لتشمل زيادة المكوّن المحلي، وربط الشركات المصرية بسلاسل التوريد، وتأهيل العمال والمهندسين، وإنشاء مراكز للبحث والتطوير، ونقل المعرفة التقنية والإدارية.

الرئيسان شي والسيسي في مصافحة تقليدية (الرئاسة المصرية)

موقع مصر المستقبلي داخل سلسلة الإنتاج

ثم إن القيمة المُضافة المتوقّعة لا تقتصر على حجم الاستثمارات أو عدد المصانع، بل تمتد إلى الموقع الذي تستطيع مصر أن تحتله داخل سلسلة الإنتاج، من التجميع إلى التصنيع، وصولاً إلى المشاركة في التصميم والتكنولوجيا والتصدير. ويجمع البيان في هذا الصدد بين مشاريع أثبتت نجاحها على الأرض ومجالات جديدة يُراد لها أن تقود التعاون في السنوات المقبلة، في حين يمنح إدراج السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات ومراكز البيانات في وثيقة سياسية مشتركة هذه القطاعات «قوة دفع» واضحة، ويمهِّد لتحويلها إلى استثمارات وشراكات وبرامج لتدريب الكفاءات ونقل المعرفة.

قناة السويس: الموقع يتحوّل لوظيفة اقتصادية

من جهة ثانية، تقدّم الزيارة قراءة أوسع للموقع المصري في الحسابات الصينية. فمصر ليست سوقاً كبيرة فحسب، ولا هي مجرّد محطة جغرافية على طريق التجارة، بل تشكّل نقطة التقاء بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، ومركزاً مرشحاً للجمع بين الصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي.

وتعطي «منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية المصرية (تيدا)» في السويس دليلاً عمليّاً على هذا الاتجاه؛ إذ أصبحت تضم نحو مائتي شركة، ووفّرت نحو عشرة آلاف فرصة عمل، باستثمارات تراكُمية تجاوزت 4.7 مليار دولار، وفق التقارير الصينية المنشورة بالتزامن مع الزيارة. وبذا تحوّلت أرضٌ كانت صحراوية إلى تجمّع صناعي يربط الشركات الصينية بالسوق المصرية ومحيطها الإقليمي.

والأهم، أن وظيفة المنطقة نفسها تتطوّر، ذلك أن بعض الاستثمارات الجديدة لم يعُد يستهدف تلبية الطلب المحلي وحده، بل بات يُنظر إلى مصر معه بوصفها «قاعدة للإنتاج والتصدير» تستفيد من قناة السويس، والموانئ المصرية، وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.

وهكذا، يتغيّر معنى قناة السويس داخل الشراكة: من طريق تعبره السلع الصينية إلى مساحة يُنتج ويُخزن ويُعاد تصدير جزء منها عبرها، وتقام حولها خدمات مالية ورقمية ولوجستية.

الفارق بين الحالتين كبير؛ فالدولة التي يمرّ عبرها جزءٌ من التجارة العالمية تحصل على عوائد المَمرّ، أما الدولة التي تدخل في إنتاج هذه التجارة وخدمتها فتضيف إلى تلك العوائد فرص العمل والتكنولوجيا والصادرات والنفوذ الاقتصادي. ومن ثم، يمنح التقارب بين مبادرة الحزام والطريق» الصينية و«رؤية مصر 2030» المصرية هذا التحوّل مرجعية سياسية وتنموية مشتركة، ويساعد على توزيع الاستثمارات وفق الأولويات الصناعية المصرية، وزيادة المكوّن المحلي، وتوسيع برامج التدريب، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصنّعة في مصر، مع دور أكبر للشركات المصرية في المشاريع المشتركة.

غير أن الموقع الجغرافي، مهما بلغت أهميته، لا يصنع مركزاً اقتصادياً بمفرده، بل تتضاعف قيمته حين يرتبط بموانئ حديثة، وشبكات نقل فعّالة، وإجراءات جمركية مرنة، وقاعدة صناعية قادرة على تلبية احتياجات المستثمرين. وهذا ما تعمل مصر على بنائه حول قناة السويس، بحيث تتحوّل من طريق لعبور التجارة إلى مساحة لإنتاجها وخدمتها وإعادة توزيعها.

وأيضاً، لا يكتمل هذا التحوّل بالخدمات اللوجستية والصناعات التقليدية وحدها، لأن موقع الدول في سلاسل القيمة الجديدة يتحدّد بقدر متزايد بما تمتلكه من معرفة وتكنولوجيا، وهو ما يفسّر الحضور اللافت للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات في نتائج الزيارة.


الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة لا تحتمل أنصاف الحلول؛ إذ يتنافس بطلا آسيا وأفريقيا على لقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، وبطاقة مواصلة المشوار نحو المحطات الأخيرة في البطولة العالمية.

ويصل الأهلي إلى بريتوريا بعد أن تجاوز أوكلاند سيتي بهدف دون رد الشهر الماضي، ليضرب موعداً مع صن داونز على ملعب «لوفتس فيرسفيلد»، في أول ظهور للفريق السعودي خارج أرضه في كأس القارات للأندية، بعدما خاض مواجهته أمام أوكلاند في جدة، وكذلك مباراته أمام بيراميدز المصري في النسخة الماضية.

ولا تتوقف قيمة المواجهة عند التتويج بكأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ؛ إذ سيضمن الفائز العبور إلى كأس التحدي في ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه بطل «ديربي الأميركيتين»، الذي سيجمع تولوكا المكسيكي، بطل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مع بطل كأس ليبرتادوريس.

ويعود الأهلي إلى هذه المرحلة بطموحات مختلفة عن تجربته السابقة، التي توقفت أمام بيراميدز؛ إذ يدخل بطل آسيا النسخة الحالية بعدما شهدت صفوفه تغييرات واسعة على المستويين الفني والعناصري، وبهدف مواصلة الطريق نحو أول تتويج عالمي في تاريخه.

ويبرز التغيير على مقعد الجهاز الفني؛ إذ رحل الألماني ماتياس يايسله خلال الصيف بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، ليتولى الهولندي - الكرواتي مارينو بوشيتش المهمة الفنية.

ولم تتوقف التغييرات عند الجهاز الفني، بل امتدت إلى قائمة الفريق، مع رحيل عدد من الأسماء التي كانت تمثل ركائز أساسية في النسخة الماضية، وفي مقدمتها الجزائري رياض محرز والإيفواري فرنك كيسيه، إضافة إلى ماتيو دامس وإنزو ميو.

وفي المقابل، أعاد الأهلي تشكيل عدد من خطوطه بصفقات جديدة، يتقدمها البرتغالي فرنشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، والأوكراني أرتيم بوندارينكو، والفرنسي إبراهيما ماكايا ديابي.

وبعد رحيل محرز وكيسيه، بات بوشيتش يعتمد على توزيع الأدوار الهجومية بصورة مختلفة، مع حضور ترينكاو على الأطراف، وسبيرتسيان في صناعة اللعب، في الوقت الذي يظل فيه الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي غالينو من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الفريق السعودي في بريتوريا.

من استعدادات صن داونز للمباراة (موقع النادي)

لكن مهمة الأهلي لن تكون سهلة أمام منافس يعيش حالة من الاستقرار والتميز محلياً، ويملك خبرة واسعة في المنافسات الأفريقية، فضلاً عن دخوله المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.

وظهر الأهلي في الجولات الأولى من المنافسة المحلية بصورة متذبذبة؛ إذ لعب 7 مباريات انتصر في 4 مواجهات وخسر ثلاث منها ليحتل المركز السادس في لائحة الترتيب، وكانت آخر مواجهات قبل مواجهة صن داونز انتهت بتعادله أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويعد صن داونز أحد أبرز أندية جنوب أفريقيا في السنوات الأخيرة، ويصل إلى مواجهة الأهلي وهو يتصدر الدوري المحلي برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات، جمعها من ست انتصارات وتعادلين، دون أن يتعرض لأي خسارة.

وتعثر الفريق بالتعادل 1 - 1 أمام تشيبا يونايتد في آخر اختبار له قبل مواجهة الأهلي، بعدما أنقذه أنطونيو فان ويك من الخسارة بهدف في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يغير من البداية المحلية القوية التي سجلها الفريق.

ويقود البرتغالي ميغيل كاردوسو فريق صن داونز متسلحاً بمجموعة تضم عدداً من أبرز عناصر منتخب جنوب أفريقيا، وفي مقدمتهم الحارس رونوين ويليامز، ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا، إلى جانب التشيلي مارسيلو أليندي وثيمبا زواني.

وتتعدد خيارات الفريق الهجومية بوجود الكولومبي برايان ليون، وتاشريق ماثيوز، وكوتلوانو ليتلاكو، وإكرام راينرز، وليبو موثيبا، فيما يدخل ليون المواجهة بأرقام لافتة بعدما سجل 18 هدفاً في 35 مباراة الموسم الماضي، منها خمسة أهداف خلال مشوار صن داونز في دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف في تسع مشاركات هذا الموسم.

ويفتقد الفريق الجنوب أفريقي أحد عناصره المهمة، الظهير الأيمن الدولي خوليسو موداو، الذي تعرض لتمزق في وتر أخيل، وهي الإصابة التي ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب.

ويشكل ملعب «لوفتس فيرسفيلد» عاملاً إضافياً في المواجهة؛ إذ ينتظر أن يحظى صن داونز بمساندة جماهيره معروفة بـ«الأمة الصفراء»، في الوقت الذي سيكون فيه الأهلي مطالباً بالتعامل مع تجربة مختلفة خارج جدة، أمام فريق اعتاد على أجواء المنافسات القارية.

وتضع المباراة الأهلي أمام فرصة لتحقيق لقب جديد بعد تتويجه القاري، وفي الوقت ذاته الاقتراب خطوة أخرى من المراحل النهائية لكأس القارات للأندية، إلا أن الطريق يمر هذه المرة من بريتوريا وأمام بطل أفريقي يدخل اللقاء بثقة نتائجه المحلية وقوة عناصره.